تعرض المصالح والشركات الصغيرة في لندن لتهديدات جرائم السايبر قد تزعزع سمعتها التجارية
نشر في 10 سبتمبر أن الشركات في لندن لا تدرك بصورة كافية تهديدات جرائم السايبر, الأمر الذي من شأنه زعزعة سمعة العاصمة كمكان آمن للتجارة.
يعود التحذير إلى تقرير بعنوان “Cyber secure: Making London business safe against online crime” نشر من قبل غرفة التجارة والصناعة في لندن (LCCI), مشيراً الى تضخم تكلفة جرائم السايبر والتي تدفعها الشركات الصغيرة. ويكشف التقرير أن معدل تكلفة جرائم السايبر التي تدفعها المصالح في لندن بلغ 65-35 ألف باوند العام الماضي,لكنه ارتفع الى 115-65 ألف باوند. وذلك إضافة الى أن نصف الشركات اللندنية عانت الاختراقات السايبيرية , ويدعون ان هذه الأرقام كانت قد تكون أكثر بكثير لولا تفشي ظاهرة إنعدام تقارير حول أعمال الاحتيال الأنترنتي. كما اتضح أن انعدام الوعي للتهديدات السايبيرية , إضافة الى تكاليف الحماية الباهظة , ما زالت تشكل العقبات الرئيسية أمام تطبيق تدابير حماية أكثر صرامة . ولذلك تصبح الشركات الصغيرة أكثر فأكثر هدفاً مفضلاً لمجرمي السايبر لأن أنظمتها أسهل للوصول, وتشكل مدخلاً لشركات أكبر بواسطة سلسلة التوريد الخاصة بها.
كما أظهر البحث أنه بينما مبادرات الحكومة لتحسين الوعي والإدراك تلاقي الترحاب, إلا أنها تستعمل عادة لغة تقنية ومعقدة مما يجعلها صعبة المنال بالنسبة للمصالح الصغيرة والمتوسطة . إضافة الى أن إحدى المشاكل الرئيسية هي إنعدام الوعي لمبادرات تهدف لمساعدة المصالح على مكافحة جرائم السايبر, مثل Action Fraud التابعة للشرطة في بريطانيا.
كذلك الادعاء أن مشروع (Cyber Security Information Sharing Partnership (CISP التابع لحكومة بريطانيا يجب أن يتيسر الوصول اليه أكثر بكثير, فضلاً عن توزيعه على نطاق أوسع على القطاع التجاري. إضافة الى التأكيد على أنه ينبغي على رئيس بلدية لندن ” القيام بدور رائد من أجل تعزيز الحماية السايبرية للمصالح في العاصمة بواسطة London Business Crime Resilience Centre.
وفي الختام يشير البحث الى أنه ينبغي على الحكومة تعزيز المبادئ الضرورية لمجال السايبر على نطاق أوسع للمصالح الصغيرة والمتوسطة وتبسيط اللغة المستعملة كي يتسنى للشركات الصغيرة استخدامها.
هذه المقالة متاحة أيضًا بـ:
עברית